Monday, December 3, 2007

أجازت المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية استعمال الهندسة الوراثية في عدد من الحالات الطبية كمنع المرض أو علاجه أو تخفيف أذاه.

ودعا رئيس المنظمة الدكتور عبد الرحمن العوضي في بيان إلى منع استخدام الهندسة الوراثية في الأغراض غير الأخلاقية التي تستهدف العبث بالإنسان محذرا من تخطي الحاجز الديني والأخلاقي في هذا الإطار، وأوضح أن استخدام الهندسية الوراثية يمكن في حالات معينة سواء بالجراحة الجينية التي تبدل جينا بجين أو تولج جينا في خلايا المريض أو إيداع جين من كائن في كائن آخر للحصول على كميات كبيرة من إفراز هذا ألجين لاستعماله دواء لبعض الأمراض.

وقال انه لا يجوز استخدام الهندسة الوراثية لتبديل البنية الجينية فيما يسمى بتحسين السلالة البشرية وان أي محاولة للعبث الجيني بشخصية الإنسان أو التدخل في أهليته للمسؤولية الفردية محظور شرعا، وأضاف أن الهندسة الوراثية والجينوم البشري والعلاج الجيني باتت حديث الساعة بعد الإنجاز العلمي الهائل الذي تجسد في رسم الخريطة الجينية للإنسان. وتوقع العوضي أن يذهب الإنسان بعد الإنجاز العلمي الهائل حاليا إلى الصيدليات قريبا للعلاج الجيني لبعض الأمراض بدلا من استخدام الأقراص والاشربة، وقال إن المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية قررت عدم جواز استخدام استعمال الهندسة الوراثية في الأغراض الشريرة والعدوانية أو في تخطي الحاجز الديني بين أجناس مختلفة من المخلوقات بقصد تخليق كائنات مختلطة الخلقة بدافع التسلية أو حب الاستطلاع العلمي، وذكر أن المنظمة ناقشت الرؤية الإسلامية لتطبيقات الهندسة الوراثية عبر ندوة متخصصة شارك فيها عدد كبير من الأطباء والكيميائيين فضلا عن علماء في الفقه والشريعة.


No comments: